الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438 / 19 سبتمبر 2017 حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام




#
#
#
#
#
الأخبار محليات نبض الشارع › كبير مذيعين بالتلفزيون السعودي يوجه رسالةً لوزير الإعلام الجديد.. ويختتمها: التاريخ لا يرحم
تصغيرتكبير | افتراضي

كبير مذيعين بالتلفزيون السعودي يوجه رسالةً لوزير الإعلام الجديد.. ويختتمها: التاريخ لا يرحم
كبير مذيعين بالتلفزيون السعودي يوجه رسالةً لوزير الإعلام الجديد.. ويختتمها: التاريخ لا يرحم
متابعات - نبض الشمال :

وجه كبير المذيعين بالقناة الأولى بالتلفزيون السعودي الإعلامي عبدالعزيز بن فهد العيد رسالةً عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر إلى وزير الإعلام الجديد رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون الدكتور عبدالعزيز الخضيري، شكا خلالها تغييب سابقيه للكفاءات بالتلفزيون وتقريب غير المؤهلين وإغداق الأموال عليهم.

ولفت إلى معاصرته كثيرين ممن تولوا المنصب سابقاً إلا أنهم رحلوا فما ذكرهم ذاكر ولا حمدهم شاكر، مشيرا إلى تعمد تغييبهم عن الشاشات بدعوى التغيير، ووقوع المسؤولين في التبذير على برامج يتم فرضها على الخريطة فرضاً ورغم ذلك تُنسى بمجرد أن تعرض.

وأضاف أن ذلك تسبب في هجرة الكفاءات، حتى باتت دبي قِبلة لكل هارب، وفقد التلفزيون السعودي المتميزين واحداً تلو الآخر في مسلسل ليس له آخر، مطالبا الوزير الجديد بتدارك كل هذه السلبيات ومحذرا من أن التاريخ لا يرحم وأن القليل من يسلم منه.

وكتب العيد في نص رسالته: "السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما إن علمنا بقدومك حتى نهض الأمل فينا بعد أن كان مُرقداً، وقد عرفناك قائداً ومنجزاً وللروتين مقلصاً، بعد أن حظيت بك أبها فكانت أبهى، وتلاها البلد الحرام فكنت فيها الرجل الهُمام.

أما والله وقد تصرمت ثلاثون في العمل، فلا قبل لي بمجاملة تبعدنا عن الحقيقة، ولم أكن كذلك من قبل، ولا لحديث يؤدي بنا للملل!

والحال حالنا (معشر المذيعين) لا تسر صديقاً، فضلاً عن أن تغيظ عدواً؛ فقد أُبعد القريب، وقُرب البعيد، وقد أدركت زمن من رحلوا! ومن قعدوا عن العمل، فما ذكرهم ذاكر، ولا حمدهم شاكر!

فصاروا إلى النسيان، إلا من الأهل والخلان!

وقد صادقنا الصبر حتى هرب منا بلا أثر!

وكنا نأمل في الهيئة الجديدة، فإذا هي تمشي وئيدة، ولا ترانا في شأن مما يراه العيان!

غيبونا عن الشاشات بدعوى التغيير، فإذا بهم يقعون في التبذير على برامج تنسى بمجرد أن تعرض، وهي على الخارطة تفرض!

يروننا تركة ثقيلة، ليس لهم بها حيلة! فباتت (دبي) قِبلة كل هارب، ومن الإحباط شارب، ففقدنا (المتميزين) واحداً تلو الآخر في مسلسل ليس له آخر!

حرموا أهل المهنة والميدان، وتغنوا بالمثل والولاء للأوطان.

وكنا نظن من يرأسنا يرانا شريكاً فإذا به يصطفي غير المؤهلين رفيقاً، ويعطيه من المال غديقاً.
أيها الوزير الهمام:

وافيتك ببعض الكلام، وإن شئت الاستزادة فلدي إفادة.. وتذكر أن التاريخ لا يرحم، وقليل من يسلم.
وفقك الذي عطاك، ونحن نترقب خطاك.

والسلام ختام".

| شارك :
تعليقات تعليقات : 0 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 153 | أضيف في : 1436-02-24 06:19

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


جديد الأخبار